الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | راسل الموقع | الرئيسية

خريطة الموقع الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

الامير الوليد بن طلال يهنئ فريق العمل في مسلسل (هوامير الصحراء)لحصولهم على المركز الاول في المشاهده في الخليج والعالم العربي  «^»  ظلم وفاة شاب حرقا داخل سيارتة  «^»  اغتصاب فتاة في نهار رمضان.. وشرطة الرياض توقع بالجانيَين رغم غموض الحادثة   «^»  "عجوز" بلا عائل ولا قريب تعيش في ظروف إنسانية بائسة‎  «^»  إمرأة تصلي التراويح في أحد جوامع الحوية تتعرض لمحاولة اختطاف‎  «^»  «ساهر» يتمدد على الطرق بين الرياض - مكة - القصيم - جدة - الساحل - المدينة‎  «^»  يهودي يغتصب أبناءه الأربعة عشر‎  «^»  قائد القوات الدولية بأفغانستان : إذا أحرقت الكنائس القرآن فسيحترق معها الأمريكيين بالخارج‎  «^»  الزميله عاليه الشلهوب بصوت جميع الموظفين المدنيين لسنا باقل حاجه عن العسكريين  «^»  مهرجان فواكه الطائف الموسمية في العيد جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
محليات
انتقاد ولي عهد بريطانيا لمطالبته دول العالم بالاقتداء بتعاليم الإسلام

انتقاد ولي عهد بريطانيا لمطالبته دول العالم بالاقتداء بتعاليم الإسلام
انتقاد ولي عهد بريطانيا لمطالبته دول العالم بالاقتداء بتعاليم الإسلام
بلاقيود _ سليمان الذيابي

أثار امتداح الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، لتعاليم الدين الإسلامي والقرآن الكريم، حفيظة بعض الكتّاب البريطانيين، حتى وصفه البعض بأنه مسلم ولكنه يُخفي إسلامه.




وتأتي هذه الانتقادات في عدد من وسائل الإعلام البريطانية بعد أن طالب ولي عهد بريطانيا العالم بأسره بالاقتداء بالتعاليم الإسلامية في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة؛ لأن تدمير البيئة من قِبل الإنسان يتنافى مع التعاليم الدينية، خاصة في الإسلام. مشيراً إلى أن القرآن الكريم يؤكد الرابط الوثيق بين الإنسان والطبيعة.



وقال الأمير تشارلز، في خطابه الذي اختار إلقاءه من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، وتمحور حول موضوع "الإسلام والبيئة": "إن الممارسات التي أدت إلى تدهور البيئة تتجاهل التعاليم الروحية، مثل تلك التي جاءت في الإسلام".



وما زاد الانتقاد لولي العهد البريطاني ارتكابه خطأ مزدوجاً؛ فلم يشر إلى المسيح أو حواريه، بل تكلم باستفاضة عن القرآن وعن تعاليم الإسلام بشأن البيئة، موضحاً أن القرآن يقدّم رؤية متكاملة للكون، ومستشهداً ببعض الآيات القرآنية؛ فاتهموا الأمير على الفور بأنه مسلم في الخفاء أو أنه ببساطة مختل؛ فليس لشخص أوروبي غير مسلم أن يمتدح تعاليم الإسلام ويتحدث عنه إيجابياً ما لم يكن هناك شيء خفي خطأ في أعماقه.



وقد سبق للأمير تشارلز عند الحديث عن اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني أن تكلم بطلاقة في تجمع رسمي عن المساهمات التي لا بد أن يستفيد منها المجتمع البريطاني بأسره في حالة اندماج المسلمين فيه، قائلاً: "إننا يجب ألا نرفض ثقافتهم كليةً، بل علينا انتقاء الأفضل منها، والاستفادة ستعم على الجميع".



وكان الأمير قد امتدح أيضاً نمط العيش التقليدي في الإسلام ، حين ذكر أن الإسلام يسعى إلى الوسطية، بوصفها نموذجاً يتيح الحفاظ على التوازن في العلاقات، وأن الإسلام حذر من أن هناك حدودا لعطاء الطبيعة، مؤكدا أن العصر الذهبي للحضارة الإسلامية "القرنين التاسع والعاشر" تميز بتقدم علمي مذهل، من خلال فهم فلسفي متجذر في روحانية عميقة لاحترام الطبيعة.



وواصل ولي العهد البريطاني حديثه في جامعة أكسفورد قائلاً: إن الأمر يتعلق برؤية مندمجة للعالم تعكس الحقيقة الأبدية، التي تعني أن الحياة متجذرة في وحدانية الخالق. مشددا على أهمية مفهوم التوحيد، الذي يعني وحدانية الله، متوقفا عند حقيقة أن علماء المسلمين يفسرون هذه الرؤية بشكل واضح، ومستشهداً بابن خلدون، الذي قال إن جميع المخلوقات تخضع لنظام واحد ومنضبط.



وأشار الأمير تشارلز إلى أن العالم الإسلامي يملك أحد الكنوز الغنية بالحكمة والمعرفة الروحية التي وُضعت رهن إشارة البشرية، موضحاً أن ذلك يمثل في الآن إرثا نبيلا للإسلام، وهدية ثمينة لباقي العالم، مقرا بأن هذه الحكمة يحجبها الاتجاه المهيمن للمادية الغربية.

تم إضافته يوم الجمعة 30/07/2010 م - الموافق 19-8-1431 هـ الساعة 1:42 صباحاً
شوهد 164 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.25/10 (5 صوت)



جديد مكتبة الصور



لضمان وصول المادة الى بلاقيود

بريد بلاقيود الرسمي

mmaa422@gmail.com



نداء الاقصى الملك فيصل رحمه الله


الصلاة على الملك فيصل رحمه الله

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.geod7.com - All rights reserved