الأخبار
اخبار محلية
نظام المقررات في المدارس الثانوية.. اللوائح والتوعية هما الأهم
نظام المقررات في المدارس الثانوية.. اللوائح والتوعية هما الأهم
نظام المقررات في المدارس الثانوية.. اللوائح والتوعية هما الأهم

04-11-1437 06:42 PM
بلاقيود - متابعة طالب عدد من مشرفي نظام المقررات بالمملكة بضرورة تفعيل توصيات ملتقاهم الذي عقد مؤخراً، ومراجعة لوائح الاختبارات في نظام المقررات بما يتناسب مع مواعيد الاختبارات في النظام، وبناء بيوت خبرة في مدارس نظام المقررات على مستوى الإدارة لتكون داعماً للمدارس الأخرى، وكذلك تكثيف الدورات والمحاضرات التعريفية بنظام المقررات لطلاب المرحلة المتوسطة، وتوزيع نشرات للطلاب والمعلمين، إضافةً إلى توضيح دور ومهام المرشد الأكاديمي، وإعادة صياغة وحدات بعض المناهج المتسلسلة بما يتلاءم مع تتابعها، إلى جانب أهمية تكامل الأدوار في العمل التربوي والتعليمي بين الإدارات (الإشراف التربوي - التدريب التربوي - التوجيه والإرشاد - النشاط الطلابي - الاختبارات والقبول - التخطيط المدرسي - التخطيط التربوي - شؤون المعلمين - الإعلام التربوي).

ويُهيئ نظام المقررات الطالب للمرحلة الجامعية من خلال تطبيق نظام مماثل لها، يتصف بالمرونة ويغرس الثقة في نفوس الطلاب، حيث أن الدارس هو من يحدد مواده ويرفع معدله ويقدم بحوثه، لذلك يُعد نظاماً متطوراً ومتقدماً لبناء شخصيات الطلاب وإعداده لمستقبلهم الجامعي.

خطة مستقبلية

وقال خالد آل زنان -مشرف نظام المقررات-: كانت بداية تطبيق نظام المقررات تجربة لها آثار إيجابية في المدارس، مما دفع وزارة التعليم إلى تعميم هذه التجربة ضمن خطة مستقبلية تشمل جميع المدارس في المراحل التعليمية المختلفة، لرفع مستوى الكفاءة في التعليم العام ومواكبة التطور العالمي في مجال التعليم، بطريقة تساعد الطلاب على بناء معرفي سليم وضمان مستقبل مهني ودراسي جيد، مضيفاً أنه حينما يتّبع المشرف الخطوات والطرق التي أدركها وفهمها من خلال اللقاءات التي تعقدها الوزارة وبما لديه من خبرة فإنه يستطيع -بإذن الله- توصيل وإقناع الطالب بأهمية وفائدة نظام المقررات في حياته العلمية والعملية، مبيناً أنه يرى إشراك الطلبة في اللقاءات القادمة التي تعقدها الوزارة في هذا الجانب، حيث إنهم هم محور الارتكاز وهم المعنيون بهذا النظام، كما يرى إشراك من تخرجوا حديثاً لمعرفة نظرتهم حول النظام، مؤكداً على أن الخطة الدراسية للتعليم الثانوي في نظام المقررات حاولت قدر الإمكان تخفيف الاعتماد الكلي على الاختبار النهائي كمصدر وحيد لتقويم نواتج التعلم، وسعت إلى تنويع طرق وأساليب التقويم بما يحقق أفضل النتائج، ويسهم في تحقيق أهداف التعلم وليس مجرد النجاح فقط، وما يتأكد التركيز عليه في عملية التقويم أن يكون من أجل تحسين تعلم الطلاب وليس من أجل القياس والحكم فقط.

ورش عمل

وأشاد آل زنان بالتوصيات التي تمت في لقاء المشرفين -مؤخراً- ومن أهمها: ضرورة وجود تقرير تفصيلي عن حالة تقويم الطالب من نظام نور، وتقرير برامج تطوير مهني للمشرفين التربويين وقادة المدارس والمعلمين في أدوات التقويم الخاصة بالنظام، وبناء بيوت خبرة في مدارس نظام المقررات على مستوى الإدارة تكون داعماً للمدارس الأخرى، وكذلك تضمين مقرر البحث في البرنامج المشترك وإدراج وكيل القبول والتسجيل في مدارس نظام المقررات ضمن التشكيلات المدرسية، وعقد ورش عمل فصلية لمشرفي نظام المقررات، إضافةً إلى زيادة التوسع في نظام المقررات من المدارس المحدثة والقائمة، وتطبيق نظام التقويم المعمول به في نظام المقررات وفي المرحلة المتوسطة، ووضع مؤشرات أداء لمشرفي نظام المقررات وقادة المدارس والمعلمين تضمّن في منظومة قيادة الأداء الإشرافي، إلى جانب إنشاء مجلس نظام المقررات في مكاتب التعليم يشمل ممثلين من المدارس ومشرفي النظام ومشرف قيادة مدرسية ومساعد مدير المكتب، متمنياً إعفاء طالب نظام المقررات من اختبارات القياس والتحصيلي، وإعادة صياغة وحدات بعض المناهج المتسلسلة بما يتلاءم مع تتابعها، وأن يتواجد ولي أمر الطالب المستجد بالمدرسة وقت المحاضرات التعريفية بنظام المقررات للطلاب المستجدين.



تكامل الأدوار

وأوضح أحمد الغنام -مشرف- أنه بدأت أولى خطوات الوزارة في نظام المقررات الجديد على عدد محدود من المدارس، كتجربة لاختبار أساليب التدريس الحديثة ومدى فاعليتها في إكساب مهارات جديدة للطلبة والطالبات مثل تنمية روح القيادة لدى الطالب وتعزيز الثقة بالنفس، إلى جانب إسناد مهام البحث العلمي له عبر شبكة الإنترنت لتدعيم معارفه، واختبار قدرته على تنويع مصادر المعرفة عبر استعمال جهاز الكمبيوتر كجزء أساسي من المنهج التعليمي، مضيفاً أن الجديد في نظام المقررات أنه يعد الطالب للمرحلة الجامعية من خلال تطبيق نظام مماثل للجامعات يتصف بالمرونة وغرس الثقة في نفس الطالب فهو من يحدد مواده ويرفع معدله ويقدم بحوثه، فهو نظام متطور ومتقدم لبناء شخصية الطالب وإعداده لمستقبله الجامعي، مُستحسناً التوصيات التي تمت بلقاء المشرفين -مؤخراً- التي تطالب بضرورة تكامل الأدوار في العمل التربوي والتعليمي بين الإدارات (الإشراف التربوي - التدريب التربوي - التوجيه والإرشاد - النشاط الطلابي - الاختبارات والقبول - التخطيط المدرسي - التخطيط التربوي - شؤون المعلمين - الإعلام التربوي)، فيما يخص نظام المقررات، ورفع معايير الجودة (تقرير زيارة مشرف النظام) على موقع إلكتروني لتحكيم عناصرها من قبل مشرفي النظام خلال (10) أيام من تاريخ إعلانها في اللقاء، وكذلك وضع ضوابط خاصة لتكليف مشرفي نظام المقررات مع الالتزام بالضوابط العامة في تكليف شاغلي الوظائف التعليمية، والتأكيد على متابعة المدارس بعدم نقل الطلاب من النظام أكثر من مرة، ودراسة احتياج الكتب الدراسية للمقررات مع مدير المقررات في الوزارة.

لجان اختبارات

وعن الاختبارات والمقررات ذكر الغنام أنه عند تطبيق نظام المقررات فالمدارس ملزمةُ بأمور الاختبارات من حيث تشكيل لجان الاختبارات وتشكيل أعضائها وتوزيع المهام بينهم، فالطالب في نظام المقررات هو من يبني جدوله ويختار المقرر والمعلم المناسب له، مضيفاً أنه لا يمكن توحيد الاختبارات من بعد السنة الأولى، حيث أن كثيراً من الطلاب يكون لديهم اشتراك في أكثر من مادة دراسية، وكذلك وصل عدد الشعب الدراسية في بعض مدارس نظام المقررات إلى أكثر من (160) شعبة.

تبادل الخبرات

وتحدث محمد أبانمي -مشرف- قائلاً: إن بناء الطالب جدوله للاختبارات مرتبط بجدوله الدراسي، حيث يراعى عند إعداد جدول الاختبار التعليمات الصادرة من إدارة الاختبارات والقبول في تعميم تعليمات الاختبارات، التي تصب في مصلحة الطالب، وتخدم العمل في نظام المقررات، نظراً لاختلاف الخطة الدراسية وأنظمة العمل في نظام المقررات عن الخطة الدراسية في الأنظمة التعليمية الأخرى سواء في المرحلة المتوسطة أو الثانوية، مُشدداً على أهمية تبادل الخبرات والتعرف على المبادرات في الادارات التعليمية، مؤكداً على أهمية تفعيل التوصيات الخاصة باحتساب احتياج المعلمين في مدارس المقررات مع الإدارة لشؤون المعلمين، واستمرار تطبيق الإرشاد الأكاديمي في الفصل الصيفي، ومراجعة لوائح الاختبارات في نظام المقررات بما يتناسب مع مواعيد الاختبارات في النظام، مشيداً بورقة العمل (مهام مكتب القبول والتسجيل) التي تهدف إلى وضع وصف وظيفي لوكيل التسجيل وفق المهام المسندة إليه، وتنظيم عمليات قبول الطلاب وتسجيلهم وفق قواعد وشروط القبول التي نصت عليها اللوائح والقواعد المنظمة، وكذلك تزويد وكلاء التسجيل الحاليين والجدد بالتوجيهات قبل مرحلة القبول وبعدها، وتوحيد الخطوات الإجرائية لمهام وكيل مكتب القبول والتسجيل بين وكلاء التسجيل في مختلف المناطق والمحافظات، مع توضيح الأدوار الوظيفية المساندة لمكتب القبول، والوقوف على الأدوار التكاملية لمتابعة غياب الطالب في المدرسة، إضافةً إلى إعداد ملفات الحفظ وفق المتطلبات الإدارية للوكيل، وطرح بعض النماذج المهمة التي تعين وكيل التسجيل في عمله، إلى جانب إبراز أهمية حسن اختيار وكيل التسجيل والوقوف على الكفايات التي لابد أن تتوفر فيه.

تنوع وجودة

وشدّد مسفر أبو شايل -مشرف- على أهمية إعادة صياغة أدلة نظام المقررات وتبادل الخبرات من خلال المشرفين بإدارات التعليم، والاستفادة من الخبرات مما يحقق التنوع والجودة في الطرح، مضيفاً أن ماطرحته ورقة العمل بعنوان (التسريع الدراسي في نظام المقررات) هدفت إلى النهوض بإحدى مزايا نظام المقررات تحقيقاً لأهداف سياسة تطوير التعليم في المملكة، حيث أوضحت المقصود من التسريع الدراسي والهدف منه، وهذا يتوافق مع نتائج دراسة استقصاء آراء الدارسين حول التسريع الدراسي، والمقترحات والآليات التنظيمية لتطبيقه، وما يترتب عليه من إجراءات.

وعن نظام نور وملاءمته مع نظام المقررات قال: إن نطام نور لا يسمح للطالب بتسجيل مقرر حتى يتجاوز المتطلب السابق له، وإذا رسب الطالب في مقرر يعد متطلباً لمقرر لاحق فإنه يسمح له بتسجيل المقرر السابق مع المقرر اللاحق في فصل دراسي واحد، وفي حال رسوب الطالب في إحدى مواد التقويم العام فإنه يخير بين إعادة دراستها أو حملها دون دراستها، مؤكداً على أن مرونة نظام المقررات وفلسفته يأتي لأن الطالب هو من يقوم ببناء جدوله الدراسي.

فصل صيفي

وقال عبيدالله البلادي -مشرف-: أضم صوتي لما رآه المجتمعون من أهمية رفع مستوى الأداء والممارسات الإشرافية في مدارس نظام المقررات، وكذلك مستوى الأداء المهني والعلمي، والتبصير بالأنظمة المتبعة في نظام المقررات من تسجيل الطالب، وأنواع المقررات، ونظام التأجيل، والتسريع، والخطة الدراسية، إضافةً إلى البرامج التي يدرسها الطالب، وأنواع المسارات، وأدوات التقويم، وآلية الاختبارات، مشيداً بما رآه حول: (الفصل الصيفي)، مبيناً أن ما طرح بهذا المجال تناول مهام مشرف نظام المقررات والمشرف التربوي والقائد المدرسي قبل وأثناء وبعد الفصل الصيفي، وضوابط وإجراءات قبول العاملين في الفصل الصيفي، متمنياً أن يرى أثر هذه التوصيات وأوراق العمل في الميدان التربوي والتعليمي.
image

image
image

image
image

شارك الخبر عبر
خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (2 صوت)