"نشرة إجتماعيه "يامعالي وزير الإعلام
حين نتصفح الاخبار اعتدنا المجازر والدماء اعتدنا سماع نشرة اقتصاديه وأخرى سياسيه وكانت هنالك كرشة الملح قضايا اجتماعيه تصل لحد التفاقم لتنشر وتكون حينما تنشر وتصاغ بالإعلام قد وصلت لحد الغرابه والا مألوف تسليط الأضواء عليها ولكن اليوم لسان حال يبكي نزافاً وقد نؤمن بأهمية النشرة الإجتماعيه التي قد تتصدر بوقتها ومحتواها على نشرات الأخبار الأخرى ..... فحين نقرأ ببعض الصحف أخبار " إمرأة تصفع زوجها لغضبها من تصفحه الانترنت والفيس بوك وهو على سرير تنطلق منه السعاده الزوجيه كما توصلت الدراسات والأبحاث " أو حين نقرأ خبر " زوج يقتل زوجته غضباً بالسكين نتيجة جدال محتد بينهما وهي تطبخ وهو مقدم متابط بشره ليهرع بالسكين التي تودي بحياتها وهي من احدى صور أزمات الحوار " وهناك مزيد من الأخبار التي تصرخ بها أركان البيت الدي غدى جوهره على الأغلب صراعات بين زوجين بسبب عدم ارتياح لبعضهما من الوهلة الأولى أو اكتشاف خيانة أو عوائق ماديه أو عجز جنسي أو إعاقة لأحد الأبناء أو أم الزوج والزوجه أومرت الأب أو ... تعددت مصائبنا للأسف لنقف الأن ونضع على عاتق الإعلام أهمية وصول معاناة كل بيت أو تختلف الأراء لنلوم الاعلام بفضحه لاسرار البيوت "إدا بليتم فاستتروا " بعد أن لم يفد قانون او قضاء أو تدخل أو بعد ضياع ما هو اهم وهو تقوى الله والوازع الديني الدي يسقط به كل ضال عن التصافح والتسامح والتفهم بالهاويه فلم تعد صلة رحم وبر والدين واعادة حقوق هي الاولوية غدت لهوة الحياة هي الأهم والأجدى وغدونا نحن ردود أفعال لا صناع الأفعال .... فحين يحتاج القرار أن يتقمص انهاء المشكله انهاء أزمات المجتمع التي يتناولها أغلب الأخصائيين والنفسيين الإجتماعيين فتخصص علم الإجتماع والنفس موجود مند بدأ الخليقه لكن الأزمات التي تخلق كل أزمة نفسيه واجتماعيه غدت تفوق القدره على حلها من كل صاحب تخصص .... لم يبقى مكان لم يعج بالدورات لم تبقى لحظه ولم نسمع على الراديو او التلفاز او نقرأ ضرورة واهمية الوعي ....... إلى أين سيتجه غرق مركب الأسرة التي هي وحدة بناء المجتمع والي متى سيجدف المختصيين دون أدنى قرار بتحريك نفوسنا إراداتنا بالتغيير فسبحان الله مجرد الخروج من مكان توجيه وتوعيه تجد نفسك متأثر ولكن للأسف لمدة التأثر والاراده والرغبه بالتجديد ما هو أقل من الثانية .
أيها الإعلام مادا عن نشرات الأخبار التي تخللتها مصائب المجتمع وبقيت اليوم على النقيض برشة ملح من الفكاهه والطرافه ؟؟؟ هل لوزير الأعلام أن يخصص نشرة إجتماعيه لن تنتهي وإلى متى ؟؟ من صاحب المشكله ولمن يمكن توجيه إصبع الإتهام !!!
وسائل الإعلام تحمل رسالتكم أصبح بعض الناس بوجهة نظري يحترف بطرح مشكلته وعمقها ولكن الاهمية تكمن بالحلول الجدريه من صميمها فلا الإعلام ولا المختصين وحدهم يشكلون التغيير هما عباره عن حوافز وتسليط اضواء وطرح حلول لمشاكل ولكن من صنع المشكله بعد الوعي هو صاحب قرار حلها وليت الوعي يختزن حجم المشكله التي تعود بدينامكية متواصله مع الابناء والاعلام والانجازات والفشل فتنتقل المشكله من البيت للإبن والإبنه بسلوكيات معززتها الاختلال فتتفشى بقعة الإختلال للتأثير على الرفقه والصحبه ثم العمل ثم الدين ثم تصل للإعلام على شكل مصيبه .
أكرر لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم وللأسف كل يوم نهوي بهاوية جديده إما نلوم الإعلام على طرحها على الساحه أو يتضخيمها فلو لعنا إحدى ألعاب الطفوله حين كنا نلتحف البراءة "" وهي تناقل نفس الكلمة من اول شخص مصطف فينا بالصف لتصل مبهرة لأخر شخص بالصف ولنتفاجأ كيف وصلت هده الكلمه "" هي ظاهرة من الواقع يصل للإعلام ويوصلنا ولكن نتععطش لحلول فما رأيك ياماعلي وزير غلإعلام حفظك الله بنشرة "" النشره الإجتماعيه "" أقصد "" نشرة مصائبنا "" !!!!!!